
نادية الربضي – قصة قيادة نسائية وشراكة استراتيجية في الريف
في محافظة عجلون، حيث تتشابك التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع محدودية الفرص، برزت نادية الربضي كرائدة مجتمعية ووجه نسائي مُلهِم في ميدان التغيير. بصفتها رئيسة جمعية
الإنسان هو جوهر رسالتنا. أنتم مصدر إلهامنا: ننقل قصص نساء وشباب المجتمع، أولئك الذين يبادرون ويعملون بلا كلل من أجل التغيير وبناء مستقبل أفضل وأكثر عدالة.
في مركز وسطاء التغيير، نؤمن بأن القصص قادرة على كسر الحواجز، لأنها تنقل الرسائل والتجارب بلغة بسيطة، بعيدة عن التعقيد والمصطلحات الجافة. القصص تُلهم، تُقرّبنا من بعضنا، وتُشعل التغيير.
ندعوك لقراءتها، لتتفاعل معها، ولتشاركنا رأيك. وإن شعرت أن قصةً ما لامستك أو جعلتك تبتسم، شاركها على منصاتك مع الأصدقاء باستخدام هاشتاغ #قصص_وسطاء_التغيير.

في محافظة عجلون، حيث تتشابك التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع محدودية الفرص، برزت نادية الربضي كرائدة مجتمعية ووجه نسائي مُلهِم في ميدان التغيير. بصفتها رئيسة جمعية

ليان السيوف، شابة قيادية من محافظة عجلون، بدأت رحلتها في عالم المشاركة السياسية بخطوات بسيطة، لكن سرعان ما تحولت إلى قائدة شابة تُسهم في توجيه

في أحضان محافظة عجلون، حيث تتلاقى التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع طموحات الشباب والنساء، بزغ مشروع “مبادرون” كمنصة ريادية فاعلة، أطلقتها شراكة تنموية جمعت بين مؤسسات

في عمق الريف بمحافظة الكرك، حيث تتجذر الطبيعة بالأصالة، وجدت نبال شغفها في نبات المورينجا، لتصنع منه قصة نجاح فريدة تمزج بين الجمال، والاستدامة، والتمكين

من بين تلال عنجرة في محافظة عجلون، نشأت فكرة غير تقليدية لشاب أراد أن يُعيد تعريف الزراعة في الريف الأردني. أنا محمود مصطفى عبد الحميد

في محافظة عجلون، حيث يلتقي جمال الطبيعة بالتحديات الاقتصادية، اختارت ريتا الداود أن تصنع مسارها بيديها، وأن تحول شغفها بالفن إلى مشروع إنتاجي اجتماعي، يحمل

في محافظة عجلون، حيث تتشابك الطبيعة الخلابة مع التحديات الاقتصادية، ولدت قصة يقين خطاطبة؛ شابة ريفية أعادت تعريف الريادة من زاوية مختلفة، زاوية تُزهر بالجمال

في قلب شرق عمّان، حيث تتقاطع التحديات الاقتصادية مع غياب الوعي الصحي في أوساط الأطفال والأسر، برزت رهف أبو ميّالة كنموذج لامرأة شابة تمتلك رؤية

أنا أحد أعضاء جمعية آفاق الريادة للتنمية والتدريب، الجمعية التي نشأت برؤية واضحة تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مجتمعاتنا المحلية، وخاصة في مجالات

في قلب منطقة ساكب بمحافظة جرش، تواصل جمعية سيدات ساكب الخيرية تقديم نموذج فعّال لتمكين النساء والفئات المهمشة، وتعزيز التنمية المستدامة في واحدة من المناطق

أنا سليمان جميل القضاة، ناشط اجتماعي وإعلامي من محافظة عجلون، نشأت على حب منطقتي والاعتزاز بتراثها العريق. ومن هذا الانتماء العميق، وُلِدت فكرة “بيت خيرات

أنا سنسبيل بني سلمان، شابة ناشطة من محافظة عجلون، وجدت في العمل المجتمعي والبحث الميداني شغفًا ورسالة، وفي صوت المواطن أداة حقيقية للتأثير وصناعة القرار.