📰 القادة الشباب يقودون حوارًا وطنيًا في عجلون لتعزيز التشغيل وتمكين الشباب في المناطق الريفية
القادة الشباب في “مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” يعقدون جلسة حوارية في عجلون حول واقع التشغيل والتدريب وسبل تمكين الشباب
عجلون –
نظّم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية، جلسة حوارية نوعية جمعت القادة الشباب أعضاء “مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” مع ممثلين عن وزارة العمل / البرنامج الوطني للتشغيل، وذلك في محافظة عجلون، بهدف مناقشة واقع التشغيل والتدريب وفجوة المهارات لدى الشباب في المجتمعات الريفية.
وشارك في الحوار كل من رياض شموط – مدير البرنامج الوطني للتشغيل
قصي الكردي – مختص الشراكات مع القطاع الخاص ، ورياض القضاه ضابط التشغيل والارشاد المهني في مديرية عمل عجلون، إلى جانب مجموعة من القادة الشباب والناشطين، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، حيث تناول النقاش أبرز التحديات المرتبطة بارتفاع معدلات البطالة، وفجوة المهارات، ومحدودية الفرص الاقتصادية في محافظة عجلون.
وأكد مدير المشروع، أحمد عبدالقادر الربابعة، أن هذا الحوار يمثل تجربة نوعية في تمكين الشباب الريفي من المشاركة الفاعلة في تصميم برامج تدريبية وتأهيلية تستجيب لاحتياجاتهم، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع صناع القرار، مشددًا على أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الثقة بين الشباب والمؤسسات الرسمية، وتدعم مسارات الديمقراطية والتنمية المستدامة في المناطق الأقل حظًا.
من جانبها، أوضحت منسقة المشروع، رهام أحمد القضاه، أن هذه الجلسة تشكل نموذجًا متقدمًا في إشراك الشباب في تحديد أولوياتهم التنموية، مؤكدة أن الحوار التشاركي يساهم في بناء فهم مشترك للتحديات، ويدعم تطوير حلول واقعية قابلة للتنفيذ، ويعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في عملية التنمية وصنع القرار.
بدوره، أشار المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير، صهيب أحمد ربابعة، إلى أن الجلسة وفرت مساحة حيوية للشباب للتعبير عن احتياجاتهم وتقديم مقترحات عملية، مؤكدًا أن إشراكهم في الحوار مع الجهات الرسمية يسهم في تطوير سياسات أكثر استجابة، ويعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مجالات التشغيل والتدريب.
وفي السياق ذاته، أوضح رياض شموط أن الوزارة تنفذ برامج تدريب نوعية بشكل مستمر، وأن الإرشاد المهني يمثل مدخلًا أساسيًا لتحسين فرص التشغيل، مشيرًا إلى وجود توجه لتنظيم يوم وظيفي في محافظة عجلون، إضافة إلى إمكانية التشبيك مع مؤسسات في مناطق أخرى، مثل العقبة، لتوسيع فرص العمل.
كما أكد شموط استعداد وزارة العمل والبرنامج الوطني للتشغيل للتعاون مع مركز وسطاء التغيير و“مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” لتنفيذ مخرجات وتوصيات هذا اللقاء على أرض الواقع، من خلال تطوير برامج تدريبية وتشغيلية مشتركة، وتنظيم أنشطة ميدانية تستهدف الشباب، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس ومستدام في تحسين فرص التشغيل في محافظة عجلون.
فيما أكد رياض القضاه أن فرص التشغيل متاحة، لكنها تتطلب جاهزية والتزامًا حقيقيًا من الشباب، مشددًا على استعداد المديرية لتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه المهني للباحثين عن العمل.
كما أشار قصي الكردي إلى وجود نماذج تعاون مع مؤسسات حكومية دولية، خاصة في ألمانيا، وإمكانية تطوير برامج تشغيل أو تبادل خبرات خارجية للشباب بالتعاون مع القطاع الخاص.
وتناول المشاركون خلال الجلسة عددًا من القضايا المحورية، من أبرزها ضرورة تطوير برامج تدريبية متخصصة، وتعزيز الإرشاد المهني، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إضافة إلى أهمية الاستثمار في القطاعات الواعدة مثل السياحة والاقتصاد الرقمي.
📌 توصيات ومخرجات اللقاء
- العمل على توقيع اتفاقية تعاون بين مركز وسطاء التغيير ووزارة العمل لتنفيذ (10) جلسات حوارية محلية في مجتمعات محافظة عجلون، تستهدف الشباب والشابات وأصحاب العمل
- تنظيم يوم وظيفي وطني مصغر في عجلون يربط الشباب مباشرة مع القطاع الخاص
- تنفيذ برنامج تدريب متخصص في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع Orange Jordan لمدة (1–2 شهر)، يستهدف 20 شاب/ة
- تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تصميم وتنفيذ برامج التشغيل
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون على أهمية البناء على مخرجات هذا الحوار من خلال تطوير برامج تدريبية وتشغيلية مستدامة، تسهم في تمكين الشباب اقتصاديًا، وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع للاندماج في سوق العمل، بما ينعكس إيجابًا على مسار التنمية المحلية في محافظة عجلون.
📌 ويُذكر أن مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة تعمل تحت مظلة مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع Rosa Luxemburg Stiftung، وتهدف إلى توفير مساحة شبابية مستدامة لتعزيز المشاركة التنموية والمدنية للشباب في الأرياف.




