جلسة حوارية في جامعة عجلون الوطنية لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا ومواجهة العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي
عجلون – ينظم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالتعاون مع جمعية سيدات عجلون الخيرية ومعهد تضامن وجامعة عجلون الوطنية، جلسة حوارية ضمن مبادرة “كنافة وحكاية“، وتهدف الجلسة إلى تعزيز ثقافة الحماية الرقمية لدى النساء والشباب، ودعم جهود التوعية المجتمعية ضمن إطار مشروع “متحدون لمواجهة العنف“.
اكد المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة صهيب احمد ربابعه خلال تيسيره للحوار على ان اهم الجوانب المتعلقة بالحماية الرقمية، والعنف الرقمي حيث استعرض أساليب حملة 16 يوم لمناهضه العنف القائم على النوع الاجتماعي واليات التبليغ والحماية والوقاية من محاولات الاحتيال والابتزاز الإلكتروني التي تستهدف الشابات والنساء، مؤكدًا ضرورة الحذر من محاولات الاستغلال والايقاع بالضحايا واستخدام أداة التبليغ كخطوة أولى للحماية وأن الوقاية والمعرفة هي خط الأساس للحماية في الفضاء الرقمي.
واستعرض الطلاب والطالبات خلال الجلسة عدداً من القصص والتجارب الشخصية مرّوا بها من محاولات الاحتيال أو التعرض لرسائل وروابط مشبوهة أو مواقف تتعلق بالابتزاز والتحرش الإلكتروني وكيفية مواجهتهم لهذه المحاولات للتعلم منها وتجنبها مستقبلا.
وتؤكد جامعة عجلون الوطنية من خلال دائرة العلاقات العامة أهمية مواكبة التطور المتسارع في العالم الرقمي، وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، لما لذلك من دور في حماية أفراد المجتمع، خصوصًا الشباب والنساء، من المخاطر الإلكترونية. وتشير الجامعة إلى أن رسالتها لا تقتصر على المعرفة الأكاديمية، بل تمتد لبناء شخصية متوازنة وواعية وقادرة على التعامل المسؤول مع الفضاء الرقمي وجعل التكنولوجيا أداة داعمة للحياة اليومية.
تأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى بناء مجتمع واعٍ ومحصّن رقميًا، وتعزيز قدرة الأفراد على التعامل الآمن مع التكنولوجيا، وذلك بما ينعكس إيجابًا على حياتهم اليومية ويدعم بيئة رقمية أكثر أمانًا للجميع.





