وسطاء التغيير يعقد جلسة حوارية حول تمكين رائدات الأعمال الريفيات وتطوير مشاريعهن
عجلون – ينظّم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالتعاون مع جمعية سيدات عجلون الخيرية ومعهد تضامن، جلسة حوارية ضمن مبادرة “كنافة وحكاية“، حملت عنوان “تحديات النمو والاستدامة للمشاريع الاقتصادية الناشئة التي تقودها النساء في المجتمعات الريفية“ في قاعة بلدية الجنيد، منطقة صخرة “وحدة التنمية المحلية”. وهدفت الجلسة إلى مناقشة سُبل دعم ريادة الأعمال النسائية، وتعزيز قدرتهن على تطوير مشاريع مستدامة تُسهم في تحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي في المجتمعات الريفية.
وأكد المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة صهيب أحمد ربابعه – الذي قدّم وأدار الحوار – أهمية فتح نقاشات معمّقة حول واقع المشاريع النسائية، خاصة في المناطق الريفية التي تواجه تحديات مضاعفة تتعلق بالتمويل، والتسويق، والقدرة على التوسع، إلى جانب محدودية الوصول إلى الموارد والدعم الفني. وبيّن ربابعه أن تمكين النساء اقتصادياً لا يُعد مجرد خطوة تنموية، بل هو استثمار في بناء مجتمع أكثر استقراراً وازدهاراً، مشيرًا إلى ضرورة توفير بيئة داعمة تشجع النساء على إطلاق مشاريعهن والاستمرار فيها.
وتطرّقت الجلسة إلى أبرز المعوّقات التي تواجه رائدات الأعمال، مثل ضعف شبكات التسويق، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وغياب فرص التدريب المتخصص، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالمنافسة في الأسواق المحلية والخارجية. كما ناقشت سبل تعزيز الاستدامة للمشاريع عبر الابتكار، والتخطيط السليم، وبناء شراكات اقتصادية ومجتمعية قادرة على دعم التطور المستمر.
وشاركت الحاضرات بمجموعة من التجارب الواقعية التي واجهن خلالها صعوبات في إطلاق مشاريعهن أو استدامتها، وتبادلن خبراتهن حول آليات التغلب على العقبات، وإيجاد حلول عملية للتوسع وتحقيق مردود اقتصادي أفضل.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة فعاليات تهدف إلى تعزيز تمكين النساء اقتصاديًا، وبناء قدراتهن الريادية، وتوفير مساحة للحوار وتبادل الخبرات، بما يعزز دور المرأة في تنمية المجتمعات الريفية ويُسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر شمولًا واستدامة للجميع.



