مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة تطلق أنشطة عامها الجديد وتُجري مقابلات اختيار القادة الشباب
أطلقت مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة أنشطتها للعام الحالي، في إطار جهودها المستمرة لتمكين الشباب والشابات وتعزيز مشاركتهم السياسية الواعية والآمنة. وقد شملت هذه الانطلاقة عقد سلسلة من المقابلات مع المرشحين الذين سجلوا أسماءهم وأبدوا رغبتهم في الانضمام إلى المساحة.
وجاءت هذه المقابلات ضمن المرحلة الأولى من عملية الاختيار، والتي هدفت إلى تقييم دوافع المتقدمين، ومستوى وعيهم بالقضايا العامة، ومدى التزامهم بقيم الحوار، والتعددية، وقبول الرأي الآخر، بما ينسجم مع رؤية مساحة ريف ورسالتها في توفير بيئة سياسية شبابية آمنة وبنّاءة.
وفي هذا السياق، أكد منسق المشروع أحمد عبدالقادر الربابعة أن مساحة ريف تسعى إلى بناء قدرات الشباب في مجالات الحوار السياسي، والمناصرة وكسب التأييد، والمشاركة المدنية، من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وجلسات نقاش تفاعلية، إلى جانب لقاءات مفتوحة تجمع الشباب بأصحاب المصلحة، وصنّاع القرار، ومختصين في الشأنين العام والسياسي.
واشارت رهام قضاة اخصائية البرامج والعمليات الى أن مساحة ريف تولي اهتمامًا خاصًا بإشراك الشباب من مختلف الخلفيات الاجتماعية والفكرية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التنوع في إثراء النقاش العام، وتعزيز ثقافة الاختلاف الإيجابي، وترسيخ قيم العمل الجماعي.
واشار المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير صهيب احمد ربابعه على أن المشروع في المرحلة الثالثة سيعمل على بناء قدرات اعضاء المساحة حول تكتيكات كسب التأييد والمناصرة وسيطلق حملة كسب التأييد رقمية وحوار مباشر محلي ووطني بين الشباب وصانعي السياسات لتبني توصيات اوراق السياسات التي اعدها الشباب اعضاء المساحة والمعنية في العدالة الاجتماعية وحقوق العمل والتعليم وريادة الاعمال في المجتمعات الريفية نحو مزيد من الاصلاحات والتدخلات الداعمة للفرص المتساوية في المجتمعات المهمشة في الارياف.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم مسارات الإصلاح السياسي، وتعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة المستقبل، وتحقيق العدالة الاجتماعية ضمن إطار ينسجم مع الاولويات الوطنية للتحديث السياسي والاقتصادي ويسهم في تعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية.
ويُذكر أن مشروع مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة يُنفَّذ من قبل مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية.
