باسم بني مرتضى وجوه شبابي ريادي في محافظة عجلون
يُعد باسم أحمد شرقي بني مرتضى أحد الوجوه الشبابية الريادية في محافظة عجلون، ونموذجًا للشاب الأردني الذي جمع بين المعرفة الأكاديمية، والالتزام المجتمعي، والقدرة على قيادة مبادرات تنموية هادفة. فمنذ تخرجه من جامعة اليرموك عام 2014 بشهادة البكالوريوس في علم النفس الإرشادي والتربوي، اختار باسم أن يكرّس خبراته لصالح مجتمعه، مركزًا على تمكين المرأة الريفية والشباب، ودعم الأسر ذات الدخل المحدود.
بدأ باسم مسيرته في العمل التطوعي عام 2010، مؤمنًا بأن التغيير الحقيقي يبدأ من المبادرة الفردية والعمل الميداني. ومن هذا الإيمان، أسس وأدار جمعية الحياة لتنمية الأسرة والطفل الريفي الخيرية، لتكون منصة تنموية تستهدف بناء قدرات النساء والشباب، وتعزز فرص التعليم والتدريب، وتدعم الأسر الريفية في تحسين ظروفها المعيشية عبر مبادرات إنتاجية مستدامة.
وانطلاقًا من اهتمامه بالسياحة المجتمعية والاقتصاد المحلي، تولّى باسم أيضًا رئاسة جمعية شجرة الحياة للتنمية السياحية الريفية. ومن خلال هذا الدور، عمل على دعم المشاريع الريادية الصغيرة والمتوسطة في قطاع السياحة، واستثمار الموارد الطبيعية والتراثية في عجلون، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ورفع مستوى الدخل لدى الأسر الريفية.
وقد شكّل التعاون مع مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة محطة جوهرية في تعزيز أداء الجمعيات التي يقودها باسم. فمن خلال مشروع “نساء الريف أكثر صمودًا في مناطق جيوب الفقر”، تلقّت الجمعية دعمًا مهمًا في مجالات التطوير المؤسسي وبناء القدرات، ما عزز قدرتها على تنفيذ المشاريع التنموية بكفاءة أعلى وتأثير أوسع.
وقد ساهم هذا الاستثمار في بناء قدرات الجمعية في تحويل الأفكار إلى برامج عملية، وتوسيع أثرها بين النساء والشباب، وإطلاق مشاريع إنتاجية جديدة في مجالات الزراعة المستدامة، والحرف اليدوية، والصناعات الغذائية، والسياحة الريفية.
اليوم، يُنظر إلى باسم شرقي بني مرتضى باعتباره نموذجًا لقائد شاب يجمع بين العلم والمبادرة، ويستثمر طاقته في خدمة التنمية المحلية. قصته تؤكد أن القيادة ليست منصبًا، بل فعلًا مستمرًا لإيجاد فرص جديدة، وتعزيز الصمود الاقتصادي للأسر الريفية، وتمكين المرأة والشباب عبر رؤية واضحة وشراكات قوية مثل تلك التي وفّرها مركز وسطاء التغيير.
🗣️جميع الحقوق محفوظة ©.
يحظر استخدام أي جزء من محتوى هذا الموقع أو نسخه أو إعادة نشره أو نقله، كليًا أو جزئيًا، بأي وسيلة كانت، دون الحصول على إذن خطي مسبق من مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة و/أو إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وتحت طائلة المساءلة القانونية.
ويُستثنى من ذلك الاستخدام الذي يتضمن الإشارة الصريحة والواضحة إلى المصدر.

Comments are closed