نادية الربضي – قصة قيادة نسائية وشراكة استراتيجية في الريف
في محافظة عجلون، حيث تتشابك التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع محدودية الفرص، برزت نادية الربضي كرائدة مجتمعية ووجه نسائي مُلهِم في ميدان التغيير. بصفتها رئيسة جمعية سيدات عجلون الخيرية وعضوة فاعلة في ملتقى نساء الريف – حركة متساوية، كرّست نادية عملها لتمكين النساء وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية، السياسية والاجتماعية.
تمكين حقيقي يبدأ من الأرض
على مدار سنوات، عملت نادية على تصميم وتنفيذ مبادرات ومشاريع استهدفت المجتمعات الريفية في محافظة عجلون، بهدف تهيئة بيئة أكثر شمولًا وعدالة للنساء. وقد تميزت هذه المبادرات بقدرتها على الوصول إلى نساء وفتيات لم تكن لديهن فرص كافية للتعبير أو المشاركة.
دعم استراتيجي غيّر المسار
شكل التعاون مع مركز وسطاء التغيير نقطة تحول حقيقية في مسيرة نادية والجمعية. فقد تلقت الجمعية دعمًا استراتيجيًا شاملاً شمل التدريب، التوجيه، المتابعة، الدعم الفني والتقني، إضافة إلى فتح قنوات تشبيك مع مانحين ومؤسسات داعمة. هذا الدعم المتكامل لم يكن فقط تقنيًا، بل رافق الجمعية في رحلتها نحو التمكين المؤسسي والاستدامة.
من فكرة إلى واقع ملموس
بفضل هذا التعاون البنّاء، تمكنت جمعية سيدات عجلون من تطوير بنيتها التحتية ومضاعفة أثرها. أصبح للجمعية اليوم مبنى مستقل، واستراحة سياحية، ونادٍ للحوار النسائي يمثل مساحة آمنة للتبادل والتعلم والنقاش المستدام. هذه الإنجازات ساعدت في رفع قدرة الجمعية على تسويق أنشطتها وخدماتها على المستويين المحلي والوطني.
اعتراف ملكي بالتغيير
بلغ أثر هذا العمل ذروته عندما نالت الجمعية زيارة مميزة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، في إشارة رمزية إلى تقدير الجهد المحلي وأثره الوطني. كما حظيت نادية بتكريم ملكي رفيع، حيث قلّدها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسام اليوبيل الفضي، تقديرًا لدورها الريادي وإسهاماتها في دعم مجتمعها.
نموذج للتغيير الريفي
اليوم، تُعد نادية الربضي، وجمعية سيدات عجلون، مثالًا حيًا على ما يمكن أن تحققه القيادة النسائية المجتمعية عندما تحظى بالدعم المناسب والرؤية الواضحة. وتفخر نادية بالشراكة التي جمعتها مع مركز وسطاء التغيير، والتي تعتبرها واحدة من الركائز الأساسية في قصة نجاح ريفية.
🗣️جميع الحقوق محفوظة ©.
يحظر استخدام أي جزء من محتوى هذا الموقع أو نسخه أو إعادة نشره أو نقله، كليًا أو جزئيًا، بأي وسيلة كانت، دون الحصول على إذن خطي مسبق من مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة و/أو إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وتحت طائلة المساءلة القانونية.
ويُستثنى من ذلك الاستخدام الذي يتضمن الإشارة الصريحة والواضحة إلى المصدر.

Comments are closed