مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة يشارك في إعلان نتائج مشروع “تمكين” ويطلق مشروع من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد في عجلون
شارك مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، ممثلًا بالسيدة ناديا الربضي، في حفل إعلان نتائج الدورة الثالثة من مشروع “تمكين” لدعم المشاريع السياسية في الأردن، والذي شهد الإعلان عن المؤسسات الفائزة بالتمويل للمشاريع الهادفة إلى تعزيز المشاركة السياسية، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم مسارات التحديث السياسي في المملكة.
وضمن المشاريع الفائزة، ينفذ المركز مشروع “من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد”، بالتعاون مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبدعم وتمويل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
ويهدف المشروع إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتشجيع الأحزاب السياسية على الاستثمار في طاقات الشباب وتمكينهم، لا سيما في المناطق الريفية بمحافظة عجلون، من تولي أدوار قيادية والمشاركة الفاعلة في الحوارات السياسية والحزبية، بما ينسجم مع رؤية التحديث السياسي، وقانون الأحزاب، وقانون الانتخاب.
ويرتكز المشروع على توفير منصة حوار سياسي متعددة الأطراف، تتيح للشباب التعبير عن تطلعاتهم وأولوياتهم بشكل مباشر أمام صناع القرار، وممثلي الأحزاب، والشخصيات السياسية، بما يسهم في بناء جسور الثقة وتعزيز التفاهم المتبادل حول القضايا التنموية من منظور شبابي، وترسيخ دور الشباب كشركاء فاعلين في صناعة القرار.
ويستهدف المشروع الشباب والشابات من مختلف المجتمعات الريفية في محافظة عجلون، من خلال برنامج تدريبي تفاعلي يجمع بين بناء القدرات، والتدريب المتخصص، والعمل الميداني، وإعداد ورقة توصيات تعكس أولويات الشباب، وصولًا إلى تنظيم حوارات سياسية مباشرة مع صناع القرار وأصحاب المصلحة، بما يعزز مشاركة الشباب في تطوير السياسات والبرامج المرتبطة باحتياجات مجتمعاتهم المحلية، ويسهم في بناء مستقبل سياسي أكثر شمولًا واستدامة.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع انسجامًا مع رؤية التحديث السياسي، التي تؤكد أهمية توسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة، وإتاحة الفرصة أمامهم للإسهام في صياغة السياسات وصناعة القرار، بما يعزز التنمية المحلية ويكرس قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة.
ويؤكد مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة مواصلة جهوده في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في تمكين الشباب والمرأة، وتعزيز الحوار المجتمعي، وبناء الشراكات مع مختلف المؤسسات، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز دور الشباب كقادة للتغيير في مجتمعاتهم.لأحزاب، بما ينسجم مع رؤية التحديث السياسي، ويسهم في تعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة القرار


