اختتام برنامج إعداد مدربي الذكاء الاصطناعي والروبوتات في عجلون
اختتم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة وبالشراكة مع مؤسسة بلان إنترناشونال برنامج إعداد مدربي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، الذي نُفذ بالتعاون مع مركز روبوتنا، خلال الفترة من 11 إلى 21 أيار 2026، وبواقع تسعة أيام تدريبية مكثفة.
وشهد البرنامج مشاركة مجموعة من الشباب والشابات من طلبة وخريجي تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقطاع الهندسي، حيث تلقوا تدريبات متخصصة جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي في مجالي الذكاء الاصطناعي والمهارات الحياتية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وتطوير قدراتهم التقنية والمهنية.
وهدف البرنامج إلى إعداد وتأهيل مدربين متخصصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتعزيز فرص التشغيل الذاتي للشباب، وتنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية الحديثة، وتمكين المشاركين من تطوير مشاريع تكنولوجية مستدامة تسهم في تحسين فرصهم الاقتصادية والمهنية.
وجاء تنفيذ هذا التدريب استجابةً للتوصيات التي خرج بها اللقاء الحواري الذي عُقد في محافظة عجلون بتاريخ 1 نيسان 2026، بمشاركة أعضاء مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة، والذي أكد أهمية تمكين الشباب اقتصادياً وتعزيز فرصهم في الوصول إلى برامج تدريبية نوعية في المجالات التكنولوجية والرقمية الحديثة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للابتكار والتشغيل الذاتي.
وأضاف المدير التنفيذي لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، صهيب أحمد ربابعه، أن تنفيذ هذا التدريب يأتي انسجاماً مع رسالة المركز في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم في المجالات الحديثة، مؤكداً أن المركز يعمل على دعم الشباب والنساء والمجتمعات المحلية من خلال برامج بناء القدرات والحوار المجتمعي والتشبيك مع المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار إلى أن المركز يحرص على ترجمة احتياجات المجتمعات المحلية وتطلعات الشباب إلى برامج ومبادرات عملية تستجيب لأولوياتهم وتواكب متطلبات سوق العمل، لافتاً إلى أن هذا البرنامج جاء استجابةً مباشرة لتوصيات اللقاء الحواري، بما يعكس التزام المركز ومؤسسة بلان إنترناشونال بتحويل مخرجات الحوارات المجتمعية إلى فرص تدريبية حقيقية تسهم في تطوير مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية والمجتمعية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن الجهود المشتركة الرامية إلى تمكين الشباب والشابات وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية وبناء قدراتهم في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، بما يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.














