اختتام البرنامج التدريبي لمشروع “من الرؤية إلى التنفيذ” لتعزيز المشاركة السياسية للشباب
اختتم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية البرنامج التدريبي الأول ضمن مشروع من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد والذي استمر على مدار يومين بمشاركة نخبة من الشباب والشابات من مختلف محافظات المملكة.
من جانبها أوضحت مديرة المشروع رهام القضاه أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن أولى مراحل مشروع من الرؤية إلى التنفيذ الذي يهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية ورفع مستوى وعيهم بالفرص التي أتاحتها منظومة التحديث السياسي بما يسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على الانخراط في العمل الحزبي والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على مستوى المجالس البلدية ومجالس المحافظات ومجلس النواب.
وأكدت لانا المومني منسقة الإعلام والتواصل أهمية البعد الإعلامي في المشروع مشيرة إلى أن إذاعة صوت عجلون المجتمعية تمثل منصة إعلامية فاعلة لتسليط الضوء على قضايا الشباب وإيصال أصواتهم إلى المجتمع وصناع القرار. وأضافت أن المشروع يسعى إلى توفير مساحة إعلامية تفاعلية تُمكّن الشباب من التعبير عن آرائهم وتطلعاتهم وتوجهاتهم السياسية بما يعزز الحوار والمشاركة الفاعلة ويضمن تحقيق العدالة والشمولية للشباب الريفي وإبراز دورهم كشركاء في التنمية وصنع القرار.
وتناول البرنامج التدريبي مجموعة من المحاور الرئيسة شملت المشاركة السياسية للشباب والعمل الحزبي والتعددية الحزبية ودور الشباب في مسارات التحديث السياسي والتعريف بقانون الأحزاب السياسية ودور الشباب كقيادات فاعلة داخل الأحزاب وقانون الانتخاب لمجلس النواب والفرص التي يتيحها العمل الحزبي للمشاركة في الانتخابات المقبلة إضافة إلى مناقشة فرص مشاركة الشباب في انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات والتعريف بمسودة قانون الإدارة المحلية وأبرز ما تتضمنه من فرص لتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار.
وشهد التدريب تفاعلاً لافتاً من المشاركين من خلال النقاشات المفتوحة والأنشطة التطبيقية التي أسهمت في تعميق فهمهم للتشريعات المرتبطة بالتحديث السياسي وتعزيز مهاراتهم في الحوار والعمل الجماعي وتوسيع معرفتهم بآليات المشاركة السياسية والحزبية.
وفي ختام البرنامج أكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه البرامج التدريبية التي تفتح المجال أمام الشباب لاكتساب المعرفة والخبرات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية معبرين عن تقديرهم للفرصة التي أتاحها المشروع لتعزيز وعيهم وبناء قدراتهم القيادية.
ويُعد هذا التدريب أولى محطات مشروع من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد الذي يسعى إلى إعداد نخبة من القادة الشباب القادرين على قيادة الحوار السياسي والمساهمة في تطوير السياسات العامة وتعزيز المشاركة السياسية للشباب على المستويين المحلي والوطني.
يُذكر أن مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة يهدف إلى تعزيز دور المجتمعات وخصوصاً الشباب والمرأة كوسطاء في إحداث التغيير في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية واستثمار طاقاتهم وقدراتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.







