مركز وسطاء التغيير يطلق تدريبًا حول النهج الحقوقي في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
أطلق مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان، يوم الأحد الموافق 13 أيلول 2026، تدريبًا متخصصًا بعنوان «النهج الحقوقي في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة»، بهدف تعزيز المعرفة والممارسات الحقوقية في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على أهمية تبني نهج قائم على حقوق الإنسان، بعيدًا عن الصور النمطية والخطابات التي قد تكرّس التمييز أو الإقصاء.
وافتتحت التدريب الأستاذة روان بركات، حيث تناولت الجلسة الافتتاحية التعريف بالنهج الحقوقي والمصطلحات الحقوقية، إلى جانب أهمية التواصل الفعّال مع الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز فهم المشاركين للممارسات التي تراعي الحقوق والكرامة الإنسانية.
وتناولت الأستاذة بثينة الفريحات، مديرة إدارة الفئات الأكثر حاجة إلى الحماية في المركز الوطني لحقوق الإنسان، حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفق الاتفاقية الدولية والتشريعات الوطنية، إلى جانب دور المركز الوطني لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية ضمان تمتعهم بحقوقهم على قدم المساواة ودون تمييز.
وشاركت في التدريب النائب شفاء صوان، عضو مجلس النواب الأردني، مؤكدةً أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والحقوقي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ومشيرةً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس النواب في دعم التشريعات والسياسات التي تضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزز مشاركتهم واندماجهم في المجتمع، إلى جانب أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني للدفع نحو بيئة أكثر شمولًا وإنصافًا.
وأكد أحمد ربابعة، أخصائي العمليات والبرامج في مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، أهمية الاستثمار في بناء قدرات العاملين والناشطين والإعلاميين، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان، بما يسهم في تطوير ممارسات حقوقية وإعلامية وتنموية أكثر استجابة لقضايا واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أكدت لانا المومني، منسقة الإعلام والتواصل والبرامج في مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، أهمية دور المركز في التشبيك مع المركز الوطني لحقوق الإنسان وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني والفاعلين المحليين، باعتبار ذلك مسارًا أساسيًا لدعم ملفات حقوق الإنسان والتنمية في المجتمعات الريفية، وتعزيز قدرة الفاعلين على تناول القضايا الحقوقية بصورة أكثر فاعلية.
كما تناول التدريب عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفق الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، ودور المؤسسات الوطنية في تعزيز وحماية هذه الحقوق، وتصميم البرامج التدريبية الدامجة، إلى جانب التناول الإعلامي الموضوعي لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويستهدف التدريب مجموعة من الفئات الفاعلة في المجتمع، من بينها مؤسسات المجتمع المدني، ومنتجو المحتوى الرقمي والإذاعي، والنشطاء الشباب، وأصحاب المبادرات، والعاملون في مجالات حقوق الإنسان والتنمية والإعلام الرقمي، بهدف تعزيز قدراتهم في تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من منظور حقوقي.
ويهدف التدريب إلى تطوير خطاب إعلامي ومجتمعي أكثر شمولًا واحترامًا للحقوق والكرامة الإنسانية، وتعزيز دور الفاعلين في دعم المشاركة والاندماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في بناء بيئة أكثر شمولًا وإنصافًا.
ويأتي تنفيذ التدريب ضمن توجه مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة نحو تعزيز الشراكات والتشبيك مع المؤسسات الوطنية، وبناء قدرات المجتمع المدني والفاعلين المحليين، بما يدعم حضور قضايا حقوق الإنسان والتنمية في المجتمعات الريفية، ويعزز تناول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة مسؤولة وفاعلة.











