مركز وسطاء التغيير يناقش مع المركز الوطني لحقوق الإنسان أولويات شباب عجلون وتوصيات لتعزيز فرص التعليم والعمل والتنمية
عقد مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، ضمن مشروع «مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة»، لقاءً مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في العاصمة عمّان، بمشاركة عدد من القادة الشباب وفريق المشروع، وبحضور معالي الأستاذ جمال الشمايلة، المفوض العام لحقوق الإنسان، والدكتورة نهلة المومني، وذلك لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الشباب في محافظة عجلون، وسبل تعزيز حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين فرص وصولهم إلى التعليم والتدريب والعمل، ودعم التنمية العادلة في المجتمعات الريفية.
وجاء اللقاء في إطار جهود المشروع الرامية إلى الانتقال من طرح مطالب الشباب وأولوياتهم إلى متابعتها مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية، وتعزيز قنوات الحوار والتشبيك المؤسسي، بما يسهم في تحويل التوصيات إلى خطوات عملية تستجيب لاحتياجات الشباب في محافظة عجلون.
وأشار معالي الأستاذ جمال الشمايلة، المفوض العام لحقوق الإنسان، إلى أهمية تعزيز حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والعمل على متابعة القضايا التي تمس حياة المواطنين، لا سيما في المناطق الريفية، بما يسهم في تعزيز تكافؤ الفرص وتحسين الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات الأساسية.
وأشارت الدكتورة نهلة المومني إلى أهمية الاستجابة للتحديات التي تواجه الشباب في محافظة عجلون، وتعزيز فرصهم في التعليم والتدريب المهني والتشغيل، مع التركيز على الفئات الأكثر حاجة والأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة تطوير البرامج والمبادرات بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات المحلية.
من جانبه، أشار مدير المشروع أحمد عبدالقادر إلى أن اللقاء يأتي ضمن جهود مشروع «مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة» للانتقال من طرح التحديات والمطالب إلى متابعة التوصيات مع المؤسسات الوطنية والجهات المعنية، مؤكدًا أهمية التشبيك المؤسسي وتحويل أولويات الشباب إلى مقترحات عملية تسهم في تحسين فرص التشغيل، وتطوير المهارات الرقمية والمهنية، وتعزيز التنمية العادلة والمستدامة في محافظة عجلون.
وناقش القادة الشباب مجموعة من الأولويات والتوصيات التي تعكس احتياجات المجتمعات المحلية، وفي مقدمتها متابعة قضايا النقل العام في محافظة عجلون مع وزارتي النقل والتربية والتعليم، والعمل على متابعة تنفيذ قرار الحكومة المتعلق بالنقل المدرسي المجاني، لما لذلك من أهمية في تحسين وصول الطلبة إلى المؤسسات التعليمية والحد من التحديات التي تواجه الأسر في المناطق الريفية.
وأشار القادة الشباب هبة القرشي، ورزان الخرفان، وهلال ربضي، وصلاح الدين زغول، وغصون القضاه إلى أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه الشباب في محافظة عجلون، مؤكدين أهمية متابعة التوصيات المطروحة مع الجهات المعنية، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم والتدريب والعمل، وتطوير المبادرات التي تستجيب لاحتياجات الشباب في المناطق الريفية، بما يسهم في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في التنمية وصنع القرار.
وأكد القادة الشباب أهمية دعم المشاريع الصغيرة في القطاعات الزراعية والسياحية والرقمية، وتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار وصياغة السياسات العامة، بما يضمن انطلاق البرامج والمبادرات من الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المحلية، ويسهم في توفير فرص أكثر عدالة للشباب والشابات.
ويُنفّذ مشروع «مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة» من قبل مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وفتح قنوات للحوار مع صناع القرار، ومتابعة القضايا ذات الأولوية في مجالات التعليم والتشغيل والتمكين الاقتصادي والتنمية المحلية.










