مساحة ريف الشبابية السياسية تناقش تمكين الشباب والإعلام المجتمعي مع وزير الاتصال الحكومي
عجلون – في إطار استكمال أعمال مشروع «مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة» (Reef Space Project)، نفذ فريق مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة لقاءً حواريًا مع وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة، وذلك لمناقشة المبادرات الشبابية والمجتمعية، ودور الإعلام المجتمعي في دعم التنمية المحلية، وتعزيز مشاركة الشباب في الحوارات العامة وصناعة القرار، إلى جانب بحث سبل تطوير قدرات الإذاعات المحلية وتوسيع الفرص التدريبية والتكنولوجية أمام الشباب في محافظة عجلون والمناطق الريفية.
وجاء اللقاء في إطار توجه المشروع نحو تعزيز التواصل المباشر بين الشباب وصناع القرار، ومتابعة التوصيات التي يطرحها الشباب خلال جلسات الحوار، بما يسهم في تحويل احتياجات المجتمعات المحلية إلى مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، وتعزيز مشاركة الشباب في تحديد أولويات التنمية في محافظاتهم.
أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن المبادرات الشبابية والمجتمعية تمثل نموذجًا إيجابيًا للمشاركة الفاعلة في التنمية، من خلال تحديد الاحتياجات المحلية وتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، مشددًا على أهمية توفير البيئة الداعمة لهذه المبادرات وتمكين أصحابها من تطويرها وضمان استمراريتها.
وأشار المومني إلى أن التنمية المستدامة تقوم على تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والمجتمعات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، مبينًا أن تعزيز هذا التكامل يسهم في توسيع الفرص التنموية والاستفادة من الميزات التي تتمتع بها المحافظات.
وفيما يتعلق بالإعلام المجتمعي، أكد المومني أن تطويره وتعزيز قدرته على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي يتطلب الاستثمار في الكفاءات البشرية وتوسيع الاستفادة من المنصات الرقمية، بما يعزز استدامة المؤسسات الإعلامية وقدرتها على أداء رسالتها المهنية والمجتمعية.
من جانبه، أشار أمين عام الوزارة، الدكتور زيد النوايسة، إلى أن الإذاعات المحلية في المحافظات تمثل منصات إعلامية متكاملة تسهم في خدمة منظومة التنمية المحلية، وتدعم قطاعات حيوية، من بينها التدريب والزراعة والسياحة والتبادل الثقافي، مؤكدًا أن نجاح هذه الإذاعات واستمراريتها يشكلان ركيزة أساسية في إيصال أصوات المواطنين وقضاياهم.
وأشار مدير مشروع مساحة ريف الشبابية، أحمد عبدالقادر، إلى أن اللقاء يأتي ضمن جهود المشروع لتعزيز الحوار بين الشباب والمؤسسات الرسمية، ومتابعة الأولويات التي يطرحها الشباب في المجتمعات الريفية، مؤكدًا أهمية تحويل مخرجات الحوار إلى توصيات وإجراءات عملية تسهم في توسيع فرص المشاركة السياسية والإعلامية، ودعم المبادرات الشبابية، وتعزيز دور الإعلام المجتمعي في إيصال قضايا المواطنين واحتياجاتهم.
وأكد فريق مساحة ريف الشبابية أهمية تعزيز التمكين السياسي والإعلامي للشباب، وتوسيع مشاركتهم في الحوارات العامة وصناعة القرار، بما يتيح لهم التعبير عن قضاياهم وتقديم مقترحات عملية لمعالجتها، مشددًا على ضرورة توفير الدعم اللازم والمنصات الإعلامية التفاعلية التي تتيح للشباب المشاركة الفاعلة في الشأن العام.
كما دعا القادة الشباب اعضاء مساحة ريف الشبابية الامنة إلى تسريع إنشاء وتجهيز محطات المستقبل، وتوفير مساحات تكنولوجية وتدريبية في محافظات الأطراف، بما يسهم في تنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في مجالات المشاركة السياسية والتكنولوجيا والتأهيل لسوق العمل. وشددوا كذلك على أهمية توسيع البرامج التدريبية المتخصصة في الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، وإتاحة فرص تدريب مجانية لطلبة الإعلام والخريجين، بما يعزز خبراتهم العملية ويرفع جاهزيتهم المهنية.
وأشار مدير مشروع مساحة ريف الشبابية، أحمد عبدالقادر، إلى أن اللقاء يأتي ضمن جهود المشروع لتعزيز الحوار بين الشباب والمؤسسات الرسمية، ومتابعة الأولويات التي يطرحها الشباب في المجتمعات الريفية، مؤكدًا أهمية تحويل مخرجات الحوار إلى توصيات وإجراءات عملية تسهم في توسيع فرص المشاركة السياسية والإعلامية، ودعم المبادرات الشبابية، وتعزيز دور الإعلام المجتمعي في إيصال قضايا المواطنين واحتياجاتهم.
بدورهم، أكد القادة الشباب هبة الله القرشي، وابتِهاج البعول، وهلال ربضي، وكرم الصمادي، وصلاح الدين زغول، وغصون القضاه أهمية توفير فرص حقيقية للشباب لتطوير مهاراتهم الإعلامية والرقمية، والمشاركة في الحوارات العامة، والتعبير عن احتياجات مجتمعاتهم المحلية. كما شددوا على ضرورة دعم الإذاعات المجتمعية، وتوفير فرص تدريب عملية ومجانية للشباب وطلبة الإعلام والخريجين، إلى جانب إنشاء مساحات تكنولوجية وتدريبية في المحافظات الريفية تتيح لهم تطوير قدراتهم والاستعداد لمتطلبات سوق العمل.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود مشروع مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وربط أولوياتهم بصناع القرار، وتوسيع دور الإعلام المجتمعي في دعم التنمية المستدامة والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية، لا سيما في محافظة عجلون والمناطق الريفية.







