مساحة ريف الشبابية السياسية تتابع توصيات الشباب في حوار مع وزارة العمل والبرنامج الوطني للتشغيل
عمّان – في إطار استكمال أعمال مشروع “مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة” (Reef Space Project)، نفذ القادة الشباب وأعضاء فريق المشروع لقاءً حواريًا مع وزارة العمل – البرنامج الوطني للتشغيل، بهدف متابعة التوصيات التي طرحها الشباب خلال جلسات الحوار السابقة، ومناقشة التحديات المرتبطة بالتشغيل وفرص العمل في المجتمعات الريفية.
وجاء اللقاء ضمن توجه المشروع للانتقال من مرحلة طرح التحديات والمطالب إلى مرحلة المتابعة والاستجابة والإجراءات العملية، من خلال تعزيز التواصل المباشر بين الشباب والجهات المعنية، ومناقشة السبل الممكنة للاستجابة للأولويات الشبابية في قطاع العمل والتشغيل.
وتناول الحوار أبرز التحديات التي تواجه الشباب في الوصول إلى فرص العمل، ومدى الاستفادة من برامج التشغيل الوطنية، وأهمية تعزيز وصول الشباب في المناطق الريفية إلى المعلومات والفرص المتاحة، إلى جانب مناقشة سبل رفع جاهزيتهم لسوق العمل وتعزيز الربط بين الباحثين عن العمل وأصحاب العمل.
وأشار مدير البرنامج الوطني للتشغيل، الأستاذ رياض الشموط، إلى أهمية التواصل المباشر مع الشباب والاستماع إلى احتياجاتهم وتحدياتهم، مؤكدًا أهمية تعريف الشباب ببرامج التشغيل والفرص المتاحة، وتعزيز وصولهم إليها بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، ولا سيما الشباب في المجتمعات الريفية.
من جانبه، أشار مدير المشروع أحمد عبدالقادر إلى أن اللقاء يأتي ضمن مرحلة المتابعة في مشروع مساحة ريف الشبابية السياسية الآمنة، والتي تهدف إلى الانتقال من طرح التوصيات خلال جلسات الحوار إلى متابعتها مع الجهات المختصة، وربط أولويات الشباب بالاستجابات والفرص المتاحة، وتعزيز دور القادة الشباب في المتابعة والمناصرة والحوار مع أصحاب المصلحة.
كما أشار قصي الكردي – مسؤول التشبيك- البرنامج الوطني للتشغيل إلى أهمية تعزيز التواصل مع الشباب والتعريف ببرامج وفرص التشغيل المتاحة، بما يساعد الشباب، ولا سيما في المجتمعات الريفية، على الوصول إلى الفرص والاستفادة من البرامج الوطنية ذات الصلة.
من جانبها، أشارت مها العيسى – أخصائية المتابعة والتقييم إلى أهمية ربط احتياجات الشباب بالفرص والبرامج المتاحة، وتعزيز وصولهم إلى المعلومات المتعلقة بالتدريب والتشغيل، بما يسهم في دعم جاهزيتهم لسوق العمل والاستفادة من الفرص المتاحة.
كما ناقش القادة الشباب المهارات التي يحتاجها الشباب لتعزيز فرصهم في سوق العمل، بما في ذلك مهارات التوظيف، وإعداد السيرة الذاتية، ومهارات مقابلات العمل، إلى جانب فرص التشبيك مع أصحاب العمل والاستفادة من برامج التشغيل التي يوفرها البرنامج الوطني للتشغيل.
وشارك القادة الشباب في الحوار وطرح القضايا والتوصيات التي تم تطويرها خلال جلسات المشروع السابقة، مستندين إلى التحديات والاحتياجات التي تم تحديدها من خلال تواصلهم مع الشباب والمجتمعات المحلية. كما شاركوا في مناقشة الحلول المقترحة وآليات المتابعة مع الجهات المختصة، بما عزز دورهم كفاعلين في الحوار والمناصرة والمساءلة المجتمعية.
وشكل اللقاء فرصة للقادة الشباب لعرض عدد من التوصيات التي خرجت بها الحوارات السابقة، ومناقشة آليات متابعتها مع الجهات المختصة، بما يعزز دورهم في الرصد والمناصرة والمشاركة في القضايا والسياسات المرتبطة بمستقبلهم الاقتصادي والمهني، ويعزز قدرتهم على الانتقال من التعبير عن التحديات إلى المشاركة في تطوير الحلول ومتابعة الاستجابات لها.
كما عكس اللقاء أهمية المساحات السياسية الشبابية الآمنة في بناء قدرات القادة الشباب على الحوار المؤسسي والتواصل مع صناع القرار، وتوفير بيئة تمكنهم من طرح قضايا مجتمعاتهم بصورة منظمة، ومتابعة ما يتمخض عن الحوارات من توصيات وإجراءات، بما يربط المشاركة الشبابية بالعمل العام وصنع السياسات.
ويأتي هذا اللقاء ضمن نهج مساحة ريف الشبابية السياسية القائم على بناء قدرات الشباب، وتحديد أولوياتهم، وفتح قنوات الحوار مع المؤسسات وصناع القرار، ومتابعة الاستجابات للتوصيات التي يطرحونها، بما يعزز المشاركة الشبابية الفاعلة في الحياة العامة والسياسات ذات الصلة بالمجتمعات الريفية.
ويُنفذ المشروع من قبل مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة، بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية، وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ الألمانية.









