تدريب حول الزراعة المائية باستخدام الواقع الافتراضي ضمن فعاليات المدرسة الحقلية للتقنيات الزراعية الحديثة والمستدامة
نُفذ يوم الأربعاء، الموافق 2 أيلول 2026، تدريب متخصص حول الزراعة المائية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR)، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني من المدرسة الحقلية للتقنيات الزراعية الحديثة والمستدامة، بهدف تعريف المشاركين بأحدث الأساليب والتقنيات الزراعية، وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا في تطوير الممارسات الزراعية المستدامة.
وتنفذ المدرسة الحقلية مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة وإذاعة صوت عجلون المجتمعية، بالتعاون مع مديرية زراعة محافظة عجلون، وتهدف إلى إكساب الشباب والمشاركين معارف ومهارات عملية في التقنيات الزراعية الحديثة والمستدامة، وتعزيز توجهاتهم نحو الزراعة الذكية والابتكار الزراعي.
وتناول التدريب مفهوم الزراعة المائية ومبادئها وأهميتها، ودورها في ترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة الموارد الزراعية، إلى جانب التعريف بأبرز مكونات وأنظمة الزراعة المائية وآلية عملها، والتقنيات الحديثة المستخدمة فيها، إضافة إلى استعراض أنواع من المحاصيل التي يمكن إنتاجها من خلال هذا الأسلوب الزراعي.
كما ركز التدريب على دور التكنولوجيا والابتكار في تطوير القطاع الزراعي، من خلال توظيف تقنية الواقع الافتراضي (VR) في تقديم تجربة تفاعلية تحاكي بيئة الزراعة المائية ومراحل العمل فيها، بما أتاح للمشاركين فرصة التعرف بصورة عملية وتفاعلية على آليات استخدام التقنيات الحديثة في المجال الزراعي.
وأسهمت التجربة التفاعلية في تعزيز الفهم العملي لدى المشاركين، وإتاحة فرصة للتعرف إلى كيفية توظيف التكنولوجيا في تطوير الإنتاج الزراعي، إلى جانب استكشاف حلول وتقنيات يمكن أن تسهم في رفع كفاءة استخدام المياه والموارد المتاحة.
وأكد التدريب أهمية الزراعة المائية باعتبارها أحد الأساليب الزراعية الحديثة التي يمكن أن تسهم في تقليل استهلاك المياه، وتحسين كفاءة الإنتاج، والاستفادة من المساحات المتاحة، الأمر الذي يجعلها من الخيارات التي يمكن الاستفادة منها في ظل تحديات شح المياه وآثار التغير المناخي.
وينسجم التدريب مع أهداف المدرسة الحقلية في دعم مفهوم الزراعة الذكية والمستدامة، وإكساب الشباب والمشاركين مهارات ومعارف عملية في استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، وتشجيعهم على الابتكار وتطوير أفكار ومشاريع زراعية أكثر كفاءة واستدامة.
ويعكس التدريب توجه المدرسة الحقلية نحو تعزيز الربط بين التكنولوجيا والزراعة والاستدامة، والتأكيد على أن تطوير القطاع الزراعي لا يعتمد فقط على الأساليب التقليدية، بل يتطلب الاستفادة من الابتكار والتقنيات الحديثة، بما فيها الزراعة المائية والواقع الافتراضي، لمواجهة تحديات المياه والمناخ، وتحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز استدامة الموارد الزراعية.









