الشباب والعزلة: كيف أصبح الجيل الأكثر اتصالًا هو الأكثر وحدة؟
كلما اتّسعت نوافذ الاتصال، ضاقت غرف الروح؛ فأصبح الجيل الأكثر اتصالًا هو الجيل الأكثر عزلة.
نعيش اليوم في عالم لم يكن فيه التواصل أسهل من أي وقت مضى؛ رسائل لا تتوقف، منصات تجمعنا، وشبكات تجعل الآخرين على بُعد لمسة واحدة. لكن يبقى السؤال: هل جعلنا هذا الاتصال أكثر قربًا فعلًا، أم أننا أصبحنا أكثر وحدة وسط كل هذا الحضور الرقمي؟
ضمن فعاليات «مساحة سينما الريف»، ينظم مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة عرضًا لفيلم وثائقي يتناول واقع الشباب في ظل التحولات الرقمية، ويسلط الضوء على العزلة الاجتماعية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا في علاقاتنا، وشعورنا بالانتماء، وطريقة تواصلنا مع الآخرين ومع أنفسنا.
الفيلم يفتح مساحة للتفكير في مفارقة يعيشها جيل كامل: جيل حاضر على الشاشات طوال الوقت، لكنه قد يكون أبعد عن الآخرين وأكثر وحدة في حياته اليومية.
ويتبع العرض نقاش مفتوح مع الشباب حول تجاربهم وأسئلتهم ورؤيتهم لعلاقتهم بالعالم الرقمي، وما إذا كانت التكنولوجيا تبني جسورًا بيننا أم تصنع مسافات جديدة لا نراها.
📅 الثلاثاء، 8 سبتمبر
🕑 الساعة 2:00 ظهرًا
📍 مساحة سينما الريف – مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة
🎥 عرض فيلم وثائقي يتبعه نقاش مفتوح مع الشباب
ملاحظة: الدعوات مخصصة اذا كنت ترغب بالحضور مع المدعوين لهذا العرض قم بالاتصال على رقم المركز +962 7 7753 3743
او بمراسلتنا عبر رسائل الصفحة لحجز مقعد في هذا العرض.
كونوا معنا لنشاهد، نفكر ونتحاور

Comments are closed