انطلاق أولى أنشطة مشروع “من الرؤية إلى التنفيذ” بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
اطلق مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية وبدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال نافذة تمكين لدعم المشاريع السياسية البرنامج التدريبي الأول ضمن مشروع من الرؤية إلى التنفيذ: استثمار الأحزاب بالشباب لمستقبل سياسي واعد والذي يستهدف فريقًا من القادة الشباب من مختلف محافظات المملكة ممن كانو حزبيين او غير حزبيين .
افتتحت المدير العام لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة الاستاذه ناديه ربضي أعمال التدريب، مرحبةً بالمشاركين، ومؤكدةً حرص المركز على الاستثمار في طاقات الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة. كما استعرضت أبرز البرامج والخدمات التي ينفذها المركز في مجالات التمكين السياسي والتنمية المستدامة وبناء القدرات، مشيرةً إلى أن المركز يواصل العمل على توفير مساحات حوارية وتدريبية تسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتها.
من جانبها، استعرضت مديرة المشروع رهام القضاه فكرة مشروع من الرؤية إلى التنفيذ وأهدافه موضحةً أنه يأتي بالشراكة مع إذاعة صوت عجلون المجتمعية وبدعم وتمويل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ويهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الحياة السياسية والحزبية ورفع مستوى وعيهم بالفرص التي أتاحتها منظومة التحديث السياسي بما يسهم في إعداد قيادات شبابية قادرة على الانخراط في العمل الحزبي والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة على مستوى المجالس البلدية ومجالس المحافظات ومجلس النواب.
ويتناول البرنامج التدريبي على مدار يومين مجموعة من المحاور الرئيسة أبرزها المشاركة السياسية للشباب والعمل الحزبي والتعددية الحزبية ودور الشباب في مسارات التحديث السياسي، إلى جانب التعريف بقانون الأحزاب السياسية ودور الشباب كقيادات فاعلة داخل الأحزاب، وقانون الانتخاب لمجلس النواب والفرص السياسية التي يتيحها العمل الحزبي للمشاركة في الانتخابات المقبلة، إضافة إلى مناقشة الفرص المتاحة للشباب في انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات والتعريف بمسودة قانون الإدارة المحلية وأبرز ما تتضمنه من فرص لتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار.
ويهدف التدريب إلى تعزيز فهم المشاركين للتشريعات المرتبطة بالتحديث السياسي وتنمية قدراتهم على الانخراط في العمل الحزبي والمشاركة السياسية، بما يعزز حضور الشباب في مواقع القيادة وصنع القرار.
ويأتي هذا التدريب كأولى محطات المشروع الذي يسعى إلى إعداد نخبة من القادة الشباب القادرين على قيادة الحوار السياسي والمساهمة في تطوير السياسات العامة وتعزيز المشاركة السياسية للشباب على المستويين المحلي والوطني.
يذكر ان مركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة يهدف الى تعزيز دور المجتمعات وخصوصاً الشباب والمرأة كوسطاء في إحداث التغيير في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية و استثمار طاقاتهم وقدراتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.







